شاهد.. تراجع قياسي بالدينار مقابل الدولار يُصعب حياة العراقيين

مدة الفيديو 05 minutes 10 seconds

نظم عشرات العراقيين وقفة احتجاجية أمام البنك المركزي، أمس الأربعاء، لمطالبة الحكومة بالتدخل لتنظيم سعر صرف العملة المحلية (الدينار) أمام الأميركية (الدولار).

وارتفع سعر الصرف في السوق السوداء لمستوى قياسي بلغ 158 ألف دينار لكل 100 دولار، في حين أبقت السلطات على سعر الصرف في البنك المركزي عند 146 ألف دينار لكل 100 دولار.

واتهم المتظاهر محمد المنصوري الطبقة السياسية بالفاسد، وأنها تسببت بالخراب وتردي الأحوال، مشيرا إلى أن المظاهرة تهدف لمطالبة الحكومة بتخفيض سعر الدولار لأن ارتفاعه أضر بالمواطنين وخاصة الفقراء، ويقول إنه حسب إحصائية وزارة العمل والشؤون الاجتماعية يوجد أكثر من 42% بطالة، وإن تقلبات الأسعار وانخفاض قيمة العملة تسببا في حدوث موجات من التضخم ضربت السوق بشدة.

وذكر عبد الله جبر (صاحب متجر) أن صعود الدولار أثر بشكل واضح فتسبب بشلل السوق، حيث يأتي الزبون للسوق فيتفاجأ بالأسعار المرتفعة التي زادت 5-6 مرات فلا يشتري شيئا.

وذكر موظف حكومي يدعى علي أن المصاريف زادت بشكل ملحوظ “يعني ما نستطيع والله بصعوبة وغالبا الراتب ينفد منتصف الشهر”.

ويرى الخبير الاقتصادي كوفيند شرواني أن أحد أسباب نقص العملة هو العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على عدد من البنوك العراقية التي كانت تساهم بحصة كبيرة في بيع العملة.

وأضاف: الأمر الثاني أن “المركزي” العراقي استحدث منصة إلكترونية للتقديم من قبل المصارف ومكاتب الصيرفة للتقديم على طلبات شراء العملة، وهذه المنصة فيها اشتراطات فرضتها “الخزانة” الأميركية والبنك الفدرالي، ويبدو أن المصارف العراقية أصبحت تتأخر في تلبية هذه الاشتراطات التي تطلبها المنصة الإلكترونية.

وذكر أن الأمر الثالث هو وجود مضاربات في الأسواق من قبل بعض التجار الذين يحتكرون العملة، ويخزنونها إلى فترات أخرى.

وكان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قال في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن احتياطي “المركزي” من العملات الأجنبية ارتفع إلى 96 مليار دولار بعد أن طلبت الحكومة من البنك اتخاذ خطوات عاجلة لتعويض نقص الدولار في السوق المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك لاستخدام خدمات الموقع قم بإيقاف مانع الاعلانات