مركز روسي: هل حقا كوريا الشمالية تدعم وحدات فاغنر بالأسلحة والجنود؟

أكد الروسي أناتولي كوشكين -في تقرير نشره موقع “المركز الروسي الإستراتيجي للثقافات”- أن خبر مشاركة آلاف الكوريين الشماليين في القتال إلى جانب روسيا في صراعها مع أوكرانيا وتزويد بيونغ يانغ موسكو بصواريخ وقذائف، مجرد إشاعة باطلة.

وتساءل الكاتب عن السبب الذي يمكن أن يمنع مثل هذا التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ، في ظل العداء المستحكم بين الولايات المتحدة وبيونغ يانغ. وأكد أنه بعد اندلاع الحرب على أوكرانيا، أعرب زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، عن دعمه الكامل للشعب الروسي وقائده، وكذلك ثقته في تعزيز التعاون بين البلدين في مجال تكريس العدل والأمن في العالم.

وحسب تقرير المركز الروسي الإستراتيجي للثقافات فإن تعاون موسكو وبيونغ يانغ يعد بمثابة تجسيد لتحذير وجهه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لليابانيين الذين يعتزمون إعادة إنشاء بلدهم كقوة عسكرية.

خير رد

وأشار الكاتب إلى أن إنشاء ألوية دولية تضم آلاف المتطوعين الكوريين الشماليين وغيرهم من المتطوعين هو خير رد على “انضمام المرتزقة” الأجانب إلى صفوف القوات المسلحة الأوكرانية.

وذكر أن الخوف من التعاون العسكري الروسي الكوري الشمالي يدفع واشنطن وطوكيو لاتخاذ جملة من الإجراءات، وأن الولايات المتحدة تتحدث عن أنه من بين الـ 50 ألف جندي التابعين لوحدات فاغنر لا يتعدى عدد الجنود المتعاقدين 10 آلاف، في حين جُند البقية من صفوف السجناء.

وأوضح التقرير أن واشنطن تؤكد أن كوريا الشمالية ترسل أسلحة وذخائر إلى روسيا عن طريق السكك الحديدية بهدف استخدامها في الحرب الأوكرانية، متهمًا كوريا الشمالية بانتهاك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأضاف أن واشنطن دعمت اتهامها بصور الأقمار الصناعية التي تظهر توجه عربات السكك الحديدية الروسية نحو كوريا الشمالية في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وعودتها إلى هناك اليوم التالي محملة بالحاويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك لاستخدام خدمات الموقع قم بإيقاف مانع الاعلانات