“غيرلان” في تعاون فني مع MAISON MATISSE “ميزون ماتيس”

منذ أن تأسست في العام 1828، عملت دار “غيرلان” على تعزيز علاقة وثيقة مع الفن. على مرّ السنين، أجيال من مبدعي العطور لدى الدار ألهمت ابتكاراتهم عدداً من الفنانين الرائدين في عصرهم، في لفتة منها إليهم لمساعدتهم في تعزيز الإلهام لإبداعاتهم الفنيّة. منذ العام 2005، مجموعات العطور الراقية Haute Parfumerie من “غيرلان” جعلت هذا الارتباط أقوى من خلال احتفالين رائعين لابتكارين مميزين بفن صناعة العطور. من خلال إصداراتها لقطع فاخرة ومرقمة، تسعى “غيرلان” Guerlain، وببراعة دائمة، إلى تحقيق مهمتها كراعٍ للفنانين والحِرفيين المعاصرين. وفي الوقت نفسه، تضم مجموعة “لار إيه لا ماتيير” L’Art&La Matière روائع عطرية فريدة جاءت نتيجة الاختبارات المستوحاة من المشاعر التي تثيرها الأعمال الفنيّة. باستخدام موهبتهم وخبراتهم، يلجأ مبدعو العطور لدى “غيرلان” إلى مواد استثنائية لعرضها وتقديمها بطرق جديدة وابتكار عطور تتجاوز حدود التوقيعات العطرية لهذه المواد، الأمر الذي يجعل من العطور فناً.

اليوم، تمّ إحياء هذا الشغف بالفن من خلال شراكة استثنائية تشمل الدار بأكملها: تعاون مع “دار ماتيس” Maison Matisse، دار للتصميم أسّسها البعض من أفراد عائلة أحد أعظم فناني القرن العشرين والأستاذ المتميز الراقي في عالم الألوان. أطلق عليه لقب “رسام السعادة”، إنه هنري ماتيس Henri Matisse.

تأسّست دار ماتيس Maison Matisse في العام 2019 من جانب جان-ماتيو ماتيس Jean-Matthieu Matisse، أحد أحفاد الرسّام، وهي تمثل طريقة للاحتفال ومشاركة القيم الجريئة لهذا الفنان العالمي. تقدّم هذه الدار الابتكارات الزخرفيّة والأثاث المميز الذي عمل على ابتكاره مصمّمون معاصرون ناشئون ومشهورون.

من خلال تفسير أعمال هنري ماتيس Henri Matisse بدون نسخها ودعم “غيرلان” التصميم المعاصر وإبرازه بأرقى الطرق بدلاً من اتباع الصرعات والموضة، تقدّم دار ماتيس Maison Matisse قطعاً تعكس فلسفة فنيّة. من المفترض أن يتمّ الاحتفاظ بهذه القطع وتناقلها من جيل إلى جيل. للحفاظ على هذا التراث الفني وابتكار قطعٍ تتخطى حدود الزمن، تعمل دار ماتيس Maison Matisse مع مصمّمين وحِرفيين يتمتعون بمعرفة استثنائية.

“لطالما تمتعت غيرلان والفن بعلاقة فريدة ومتينة. منذ العام 1828، عندما افتتح بيير فرانسوا باسكال غيرلان Pierre-François-Pascal Guerlain الدار لأول مرة، طلب من الرسامين مثل لويز أبيما Louise Abbéma، فنانة رائدة في تلك الحقبة، العمل على تزيين متاجره. أما بالنسبة الى جاك غيرلان Jacques Guerlain، فقد اشترى لوحات لكلود مونيه Claude Monet وإدوارد مانيه ÉdouardManet وكاميل بيسارو Camille Pissarro، على الرغم من أن النقّاد وعامة الناس استخفّوا بها في ذلك الوقت. عندما افتتح متجره في 68 جادة الشانزليزيه في باريس، عهد بالديكور الداخلي إلى الفنان الشاب جان ميشيل فرانك Jean-Michel Frank. لوحة مونيه The Magpie أو “العقعق”، والتي هي معروضة الآن في متحف أورسيه Musée d’Orsay، كانت يومها في ورشة عمله. إنه بالتأكيد البحث الدائم عن الجمال من أجل الإلهام.

للتأكيد على ارتباط دار “غيرلان” الوثيق بالفن والتصميم، عملت الدار في العام 2005 على ابتكار مجموعتها من العطور الراقية Haute Parfumerie ومعها أعادت إحياء هذا الالتزام المتجذر في تاريخها وتعزيز هذا التعاون الفني بطرق أقوى وأكثر جوهريةً.

window.fbAsyncInit = function() {
FB.init({
appId : ‘306312436238820’,
xfbml : true,
version : ‘v2.2’
});
};

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) {return;}
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = “https://connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك لاستخدام خدمات الموقع قم بإيقاف مانع الاعلانات