فزغلياد: هذا ما يتوقعه السياسيون والخبراء الروس عام 2023

تمثّل الضغوط غير المسبوقة التي يمارسها الغرب على روسيا، والتهديد العسكري من قِبل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إضافة للعقوبات الاقتصادية وغيرها من التحديات، اختبارًا صعبًا لقوة روسيا واستقرارها، وفق تقرير نشرته صحيفة “فزغلياد” الروسية.

وأشارت الصحيفة في تقريرها -الذي أعدّته مراسلتها داريا فولكوفا- إلى أنه بالرغم من كل ذلك فإن 65% من الروس يعتقدون أن بلدهم سيحقق نجاحًا باهرًا في العام المقبل.

ونقل التقرير عن المدير العام لمركز عموم روسيا لدراسة الرأي العام فاليري فيدوروف، قوله إن استطلاعًا للرأي أجرته مؤسسته أظهر أن 83% من الروس يعتقدون أن العام الحالي كان عامًا صعبًا على عموم روسيا، بينما يرى 52% ممن شملهم الاستطلاع أن عام 2022 كان إيجابيًا.

وأُجري الاستطلاع على مراحل في أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/تشرين الثاني، وديسمبر/كانون الأول من العام الجاري عبر الهاتف، وشمل أكثر من 1600 شخص من 80 منطقة في روسيا.

ويقول فيدوروف: “عندما نتحدث عن التوقعات الشخصية؛ فإن 65% من المشاركين (في الاستطلاع) يتوقعّون أن عام 2023 سيكون جيدًا بشكل عام، أو سيحقق بلدهم فيه نجاحًا باهرًا. بينما يتوقّع 32% ممن استطلعت آراؤهم أن يكون العام المقبل صعبًا وسيئًا”.

كما نقل التقرير عن نائب رئيس مجلس الدوما الروسي أوليغ موروزوف، قوله إن “السنة المنقضية مثّلت لحظة انهيار العالم القديم الخطير، الذي يفتقد للعدل ودمّر أسس الأخلاق والقيم الإنسانية، أما العام الجديد فسيكون بداية تأسيس عالم يكون فيه الأمن غير قابل للتجزئة، وتسود فيه العدالة قيمة عُليا، وتكون فيه الأخلاق أكثر أهمية من المنفعة السياسية. لن نبني هذا العالم في عام 2023، لكننا سنضع ركائزه”.

أما نائب مجلس الشعب في جمهورية دونيتسك الشعبية فلاديسلاف بيرديشيفسكي، فقد صرّح للصحيفة بأن “أهم شيء (في العام المقبل) هو إحلال السلام في دونيتسك وجميع أراضي دونباس؛ نحن نستحق ذلك.” ويوافقه في هذا الرأي الخبير السياسي والاقتصادي الروسي إيفان ليزان، “ما نريده أكثر من أي شيء هو تدمير جميع المناطق المحصنة للعدو، وتحرير مناطق دونباس والدخول إلى الحدود الإدارية لأراضينا الجديدة”.

كما نقلت مراسلة “فزغلياد” عن نائب رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي للسياسة الاقتصادية كونستانتين دولجوف، استكمال العملية العسكرية الخاصة العام المقبل، من خلال تحقيق جميع الأهداف والغايات التي حدّدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعرب عن ثقته في أن روسيا ستحقق تقدمًا مهمًا خلال العام المقبل، وأضاف “أنا على يقين من أننا سنحرز تقدمًا حاسمًا من شأنه تعزيز سيادتنا الاقتصادية والتقنية والصناعية. بعبارة أخرى، أنتظر انتصارًا كاملًا”.

وختمت المراسلة تقريرها بتصريح للنائب في مجلس الدوما أوليغ ماتفيشيف، الذي يرى أن روسيا تحتاج إلى الثبات في المرحلة المقبلة، كما تحتاج إلى تعزيز قدراتها الهجومية، وقال “تنتظرنا صعوبات عديدة، وتكمن مهمتنا الأساسية في ضمان البقاء على قيد الحياة، وتحقيق النصر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك لاستخدام خدمات الموقع قم بإيقاف مانع الاعلانات