بناء على تقارير دولية.. هذه أبرز الأرقام الصادمة والأحداث الدموية التي شهدتها سنة 2022

مدة الفيديو 01 minutes 10 seconds

تابع برنامج المرصد (2022/12/26) أبرز التقارير السنوية للمنظمات الدولية عن وضع الحريات خلال عام 2022 الذي يشارف على نهايته، فما أهم الأرقام والأحداث التي شهدتها هذه السنة؟

على الصعيد الإعلامي، سجل تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود” -الذي نشر الأسبوع الماضي- رقما قياسيا لعدد الصحفيين المحتجزين، بلغ 533 صحفيا خلال عام 2022، أي بزيادة فاقت 13% عن العام الماضي.

كما قُتل 57 صحفيا في مختلف أنحاء العالم على مدى الأشهر الـ12 الماضية، أي بزيادة فاقت 17% عن عام 2021، وكان مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أحد أكثر الأحداث التي هزت الضمير العالمي إزاء ما يتعرض له شهود الحقيقة.

ورغم أن الحرب الأوكرانية سجلت مقتل عدد من المراسلين والمصورين من جنسيات مختلفة، فإن التقارير تجمع على أن المكسيك تظل الساحة الأخطر عالميا على حياة الصحفيين.

طالبات أفغانستان

على صعيد آخر، شكل منع الطالبات الأفغانيات من ارتياد الجامعات واحدا من أهم الأحداث التي استحوذت على عناوين وسائل الإعلام العالمية خلال الأيام الماضية.

وتعود أحداث الخبر إلى 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري حين وصلت الطالبات إلى مداخل جامعاتهن في كابل وعدد من المدن الأفغانية، ولكن رجال الأمن منعوهن من الدخول وأبعدوهن عن البوابات.

وأعربت الأمم المتحدة عن غضبها إزاء قرار إغلاق الجامعات أمام الطالبات في جميع أنحاء البلاد، داعية طالبان إلى إلغاء القرار على الفور، في حين وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان القرار بالضربة المروعة والقاسية لحقوق النساء والفتيات الأفغانيات، ونكسة مؤسفة للغاية للبلد بأكمله.

وجاء حظر التعليم الجامعي للنساء الأفغانيات بعد أن كانت الفتيات منعن من الدراسة في معظم المدارس الثانوية خلال الأشهر الـ16 الماضية.

السلاح الفردي

أما في أميركا، فأكدت دراسة حديثة أن معدل وفيات السلاح الفردي في الولايات المتحدة بلغ العام الماضي أعلى مستوى له منذ ما يقرب من 3 عقود، وأن أعداد الضحايا تنمو بوتيرة سريعة بين النساء والأطفال والمراهقين.

وأثبتت هذه الدراسة التي تصدرت عناوين الإعلام الأميركي على مدى الأيام الماضية ارتفاع جرائم القتل المرتبطة بالأسلحة النارية بنسبة قاربت 50% بين عامي 2019 و2020. وارتفعت نسبة قتل الأطفال بالأسلحة الفردية خلال الفترة نفسها بما يقارب الثلث.

ورغم جهود إدارة الرئيس جو بادين الذي وقّع مايو/أيار الماضي على ما اعتُبر أكثر القوانين تطورا لمحاصرة السلاح الفردي، فإن الباحثين يؤكدون أن عنف الأسلحة النارية مشكلة تزداد سوءًا في الولايات المتحدة، وستتطلب جهودا مضنية للسيطرة عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك لاستخدام خدمات الموقع قم بإيقاف مانع الاعلانات