أمريكا والصين.. نحو “طلاق” اقتصادي

من بودكاست:,

حلقة جديدة من “بعد أمس” على الجزيرة بودكاست، تستضيف فيها آمال العريسي الباحث الاقتصادي عبد الحافظ الصاوي، للإجابة على تلك الأسئلة وغيرها.. استمع إلى القصة كاملة

لحظة تاريخية مفصلية، تغير بعدها وجه العالم. إنها لحظة انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية، عام 2001، لتصبح رسمياً بمثابة مصنع عملاق للتقنيات الغربية، والأمريكية منها تحديداً.

انظر حولك، كل شيء، من هاتفك إلى حاسوبك، السيارات وقطعها، وليس انتهاء بمستلزمات منزلك. كل شيء أصبح أكثر تطوراً وأقل تكلفة بفضل تلك الشراكة.

لكن أكبر شريكين اقتصاديين في العالم، الولايات المتحدة والصين، يسيران اليوم نحو “فك ارتباط” اقتصادي، بالتزامن مع أزمات جيوسياسية. ولكن هل يمكن لذلك أن يحدث بالفعل؟

هل يمكن أن يشكل الاقتصاد كابحاً للتدهور بين الولايات المتحدة والصين؟ أم أن توجه الصين نحو انتزاع الصدارة الاقتصادية من الولايات المتحدة هو بالأصل سبب ذلك التدهور؟ وهل تكون الصين هي الأكثر تضرراً؟

حلقة جديدة من “بعد أمس” على الجزيرة بودكاست، تستضيف فيها آمال العريسي الباحث الاقتصادي عبد الحافظ الصاوي، للإجابة على تلك الأسئلة وغيرها.. استمع إلى القصة كاملة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك لاستخدام خدمات الموقع قم بإيقاف مانع الاعلانات