227 شهيدا و7200 عملية مقاومة.. الجزيرة نت ترصد حصاد فلسطين 2022 وملفاتها المفتوحة في 2023

رام الله- جميل نجم (4 أعوام) وآلاء عبد الله قدوم (5 أعوام) من غزة، وريان ياسر سلمان (7 سنوات) ومحمود سمودي (12 عاما) من الضفة.. من دون هؤلاء الأطفال ستدخل فلسطين عامها الجديد، بعد أن سلبهم الاحتلال أرواحهم وأرواح عشرات آخرين من أبنائها في 2022.

وبالتزامن مع موجة القتل الإسرائيلي الواسعة في الضفة والتي شكل قتل الزميلة شيرين أبو عاقلة أبرز صورها، سجّل عام 2022 عودة قوية للعمليات المسلحة التي أدت إلى أعلى عدد من القتلى الإسرائيليين منذ 2005، وفق إقرار إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وفيما يلي أبرز معطيات 2022 استنادا إلى مصادر فلسطينية وإسرائيلية، وإلى تقارير الأمم المتحدة:

الشهداء والجرحى والمعتقلون

  •  227 شهيدا فلسطينيا، بينهم 169 في الضفة الغربية، و53 من غزة أغلبهم قضوا في العدوان الإسرائيلي على القطاع في أغسطس/آب، و5 من فلسطينيي 48. وجاء في أحدث تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة (أوتشا) أنه قياسا على المتوسط الشهري، كان عام 2022 أكثر الأعوام دموية للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدأت الأمم المتحدة بتسجيل الوفيات بشكل منهجي في عام 2005.
  •  9335 فلسطينيا أصيبوا في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي أو أثناء اقتحامه للمناطق الفلسطينية.
  •  6500 حالة اعتقال بين الفلسطينيين، نحو 4700 منهم ما زالوا في السجون الإسرائيلية.

هدم واعتداءات استيطانية وأضرار

  •  833 مبنى فلسطينيا هدمه الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها مناطق شرقي القدس.
  •   793 هجوما للمستوطنين، 582 منها خلفت أضرارا بممتلكات الفلسطينيين و211 خلفت إصابات بينهم. وتُذكر هنا حادثة قيام أحد المستوطنين بطعن فلسطيني بسكين في صدره حتى استشهد أثناء دفاعه عن أرضه في منطقة سلفيت، في يونيو/حزيران 2022.
  •  13130 شجرة زيتون قام الاحتلال ومستوطنوه بإتلافها أو اقتلاعها.

عمليات فلسطينية

نحو 7200 عمل فلسطيني مقاوم، وفق إحصاء وكالة “حرية نيوز” المحلية، بينها 413 حادثة إطلاق نار، وكانت عملية التفجير المزدوجة عن بُعد في القدس من أبرزها، إلى جانب هجمات نفذها فدائيون في العمق الإسرائيلي مثل عمليات “شارع ديزنغوف” و”بني براك” في نهاية مارس/آذار ومطلع أبريل/نيسان هذا العام.

قتلى وجرحى إسرائيليون

  •  31 قتيلا إسرائيليا ونحو 500 إصابة بينهم في عمليات فدائية وهجمات مسلحة بالضفة وداخل الخط الأخضر، وهو الرقم الأعلى منذ 2015.
  • 450 نشاطًا استباقيا لإحباط عمليات مقاومة نفذتها أجهزة الأمن وقوات الجيش الإسرائيلي، من بينها 36 هجومًا بعبوات متفجرة، وأكثر من 300 عملية إطلاق نار، ومحاولات خطف، وهجمات دهس وطعن.

أبرز عمليات المقاومة

  • 22 مارس/آذار: مقتل 4 إسرائيليين وإصابة 3 في عملية دهس وطعن مزدوجة بمدينة بئر السبع جنوبا.
  • 27 مارس/آذار: مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 10 في هجوم نفذه فلسطينيان مسلحان من أم الفحم، في مدينة الخضيرة.
  • 29 مارس/آذار: مقتل 5 إسرائيليين، وإصابة 2 آخرين في هجوم نفذه فلسطيني من جنين في منطقة “بني براك” قرب تل أبيب.
  • 7 أبريل/نيسان: مقتل 3 إسرائيليين وإصابة أكثر من 10 آخرين في هجوم مسلح لفدائي من مخيم جنين بشارع ديزنغوف في مدينة تل أبيب.
  • 5 مايو/أيار: مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 4 آخرين، في هجوم نفذه فلسطينيان من جنين بمنطقة “إلعاد” قرب مدينة اللد بالداخل.
  • 14 سبتمبر/أيلول: مقتل ضابط إسرائيلي في اشتباك مسلح عند حاجز الجلمة، واستشهاد مقاومين من جنين.
  • 9 أكتوبر/تشرين الأول: مقتل مجنّدة إسرائيلية وجرح 5 جنود في عملية إطلاق نار عند حاجز شعفاط شرقي القدس نفذها الفدائي عدي التميمي.
  • 11 أكتوبر/تشرين الأول: مقتل جندي إسرائيلي في عملية إطلاق نار تبنّتها مجموعات “عرين الأسود” قرب مستعمرة شافيه شمرون بشمال غربي نابلس.
  • 29 أكتوبر/تشرين الأول: مقتل مستوطن وجرح 3 في عملية مسلحة لفدائي من الخليل بمستوطنة “كريات أربع”.
  • 15 نوفمبر/تشرين الثاني: مقتل 3 مستوطنين وجرح آخرين في عملية مزدوجة قرب مستوطنة أرئيل شمالي الضفة.
  • 23 نوفمبر/تشرين الثاني: مقتل مستوطن وجرح 20 آخرين في عملية تفجير مزدوجة في القدس، والإعلان عن مقتل أحد المصابين لاحقا.

الاستيطان

صادقت إسرائيل على 116 مخططا استيطانيا، تستهدف 9700 دونم من الأراضي الفلسطينية بأكثر من 13 ألف وحدة استيطانية، منذ بداية 2022 حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول، وفق معهد “أريج” المختص بمراقبة الاستيطان.

أحداث مهمة

  • في 11 مايو/أيار: الاحتلال يغتال مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة ويصيب الصحفي علي السمودي أثناء تغطيتهما اقتحام مخيم جنين. ومع محاولات إسرائيل التنصل من اغتيالها، رفعت قناة الجزيرة ملفا كاملا بخصوص استهداف مراسلتها إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 2022.
  • 5 أغسطس/آب: الاحتلال الإسرائيلي يشن حربه الخامسة على غزة تحت مسمى “مطلع الفجر”، وأطلق على رد المقاومة الفلسطينية اسم “وحدة الساحات”. وأدى العدوان إلى استشهاد 50 فلسطينيا، بينهم 16 طفلا، وطال قيادات عسكرية بارزة في سرايا القدس.
  • 20 سبتمبر/أيلول: صدور أول بيان لمجموعات “عرين الأسود” في نابلس، بعد اغتيال الاحتلال مجموعة من ناشطيها أبرزهم محمد العزيزي وعبد الرحمن صبح وإبراهيم النابلسي. وتوالى استهداف الاحتلال لناشطيها وكان آخرهم من وصف بـ”قائد العرين” وديع الحوح.

ملفات مفتوحة

مع نهاية عام وإقبال عام جديد، تبقى ملفات ساخنة عديدة مفتوحة تنتظر سيناريوهات مختلفة، ومن أبرزها:

  • المسجد الأقصى: تهدد أحزاب إسرائيلية متطرفة فازت في آخر انتخابات برلمانية، وستصبح جزءا من الائتلاف الحكومي القادم برئاسة بنيامين نتنياهو، بمزيد من الاقتحامات للأقصى طوال النهار، وليس في أوقات محددة كما هو حاليا.
  • قطاع غزة: يبقى ملف تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل عالقا، لكن هذه المرة بتهديد قائد حماس يحيى السنوار بإغلاق هذا الملف إلى الأبد، والبحث عن طرق جديدة لتحرير الأسرى.
  • عرين الأسود وكتيبة جنين: مجموعات مقاومة مسلحة تنشط في منطقتي نابلس وجنين شمالي الضفة، وينتمي لها مسلحون من فصائل مختلفة، وتوعّد جيش الاحتلال بملاحقتها وقتل قادة بارزين فيها.
  • الاستيطان: تكثيف الاستيطان وشرعنة البؤر الاستيطانية من أهم بنود التوافقات بين الائتلاف المشكل للحكومة اليمينية في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو.
  • مصير السلطة: أحزاب مركزية في الحكومة الإسرائيلية القادمة تهدد بسلب السلطة الفلسطينية كثيرا من صلاحياتها لمصلحة “الإدارة المدنية” وهي ذراع الحكومة في الأراضي المحتلة عام 1967 وخاصة بالضفة الغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك لاستخدام خدمات الموقع قم بإيقاف مانع الاعلانات